الاثنين، 17 يناير، 2011

ثورة غضب

*******************************
*****************************
**************************
***********************



لا اتكلم عن ثورة تونس التي غطت على الأخبار في كل مكان (ثورة العز)

إنما عن ثورة نفسي حين لم أجد من اثور عليه!!

وحين تتقطع كل السبل بل النفس للوصول إلى حل مقنع هادئ
وتتمزق الصور المعلقة على جدران الذاكرة ..تلك الصور المبروزة بأغلى الأثمان

حينها اثور على نفسي

حين أجد أمامي من يحتاج للمساعدة ... لكنه بكبريائه وعناده يأبى يد العون ...

حين أجده يغرق امامي ببحر من الآلام والمعاناة ولا يقبل المساعدة سوى لأن كبرياءه لا يسمح بذلك

فاثور حينها على نفسي واقسو عليها عله يرى ذلك فتدنو كبرياءه من ارض الواقع قليلاً

اظنني مخطئة ........ بل ظنني لا خيار لي
وخاصة أني ربطت نفسي بمن حولي بسلاسل متينة من المشاعر فلا يمكنني فصلهم عني والتخلي عنهم حتى وإن هم ارادوا ذلك

أظنني أخطأت

الجمعة، 31 ديسمبر، 2010

لحظات مارة

مرت سنة 2010 بأسرع ما يكون




أو اظنها كذلك ... لحظاتها كانت أسرع واسهل من السنين السابقة

حققت فيها هدفي وأكملت فيها فرحتي

لكنني توقفت بحثاً عن هدف آخر .. وما زلت فطبيعتي تمنعني أن اعيش بدون هدف ..

وهذه الفترة تذكرني بما مر بي بعد تخرجي من الجامعة ..حين حققت هدفي وقتها بالتخرج بتفوق وبعدها توقفت ....,, ماذا سأفعل الآن ؟!
هل يمكن أن اعيش بدون هدف ... بدون غاية .... لا استطيع ! ...أذكرها تلك اللحظات وقتها كانت صعبة جداً أحاول التركيز على هدف جديد ومعنى جديد لحياتي

حتى وجدته  (الهدف) وأكملت دراستي العليا ...وعدت لنفس المرحلة من التذبذب ............. ماذا بعد !!!!!!!!

أظنني وجدت هدفاً جديداً وأسأل الله تعالى أن يعينني على بلوغه في السنة المقبلة

الأربعاء، 29 ديسمبر، 2010

سقوط الاقنعة ....أم لبسها؟!

أستغرب من تغير الاحوال
ومن تكشف الحقائق


















حتى بت حائرة ممن حولي

هل كانوا يرتدون الاقنعة وسقطت سهواً؟ّ!
أم أنهم عراة الوجوه وقرروا أن يستروها الآن؟!!!

إحترت في أمري وأمرهم ........!!

أنا لا ارى غير الصعوبة تزداد في الحياة حتى صرت لا أعرف كيف أتصرف مع الجميع

هل الأرتدي الاقنعة مثهم ...أم ابقى على طيبتي حتى يقضون علي!!!!!!!!!!!!!

الاثنين، 27 ديسمبر، 2010

بشر لا ملائكة

ها قد عدت للسير على اقدامي في طريق البشر
كانت لي أجنحة كما الملائكة
وأعين تخترق لجدران

















كنت أعيش في عالم خاص جداً ...عالم بلا حدود ...بلا قيود
عالم يكون فيه المستحيل قريباً جداً ومحال في الحال

عالم واسع وأحلام واسعة ...........

لكنني عدت على طريق البشر
واختفت كل الأجنحة .....وتضيق العالم من حولي ......وعادت له الحدود

إنني إنسان ..................كما البشر

الخميس، 9 سبتمبر، 2010